مكي بن حموش

2107

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال أبو أمامة : يقبضون [ روح الكافر ] « 1 » ويعدونه بالنار ويشدد عليه وإن رأيتم « 2 » أنه ( يهّون عليه ، ويقبضون روح المؤمن ويعدونه بالجنة ويهون عليه وإن رأيتم ) « 3 » " أنه " « 4 » يشّدد « 5 » عليه . قوله : فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ ليس يوقف ، لأن ما بعده في موضع الحال « 6 » . و مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ : وقف حسن « 7 » . أَيْدِيهِمْ : وقف ، غَيْرَ الْحَقِّ وقف عند نافع ، تَسْتَكْبِرُونَ تمام حسن ، لأنه آخر « 8 » قول الملائكة « 9 » . قوله : وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى الآية [ 95 ] . قرأ أبو حيوة « 10 » فُرادى بالتنوين « 11 » ، وهي لغة تميم ، ويقولون « 12 » في الرفع " فراد " « 13 » وحكى أحمد « 14 » بن يحيى « 15 » " فراد " « 16 » بغير تنوين مثل " رباع " « 17 » .

--> ( 1 ) أ : أرواح الكفار . ( 2 ) ب : أريتم . ( 3 ) ساقطة من ب . ( 4 ) ساقطة من ب د . ( 5 ) د : يشد . ( 6 ) في القطع 313 : " لأن ما بعده مبتدأ ، وخبره في موضع الحال " . ( 7 ) هو قول أحمد بن موسى في القطع 313 ، وانظر : المكتفى 255 . ( 8 ) ب : أحد . ( 9 ) انظر : القطع 313 ، 314 . ( 10 ) د : حيات . وهو أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي ، مقرئ الشام ، روى عن الكسائي . توفي سنة 203 ه . انظر : الغاية 1 / 325 ، وطبقات ابن خياط 317 . ( 11 ) وهو عيسى بن عمر في مختصر ابن خالويه 38 . ( 12 ) د : تقولون . أي : أهل تميم . ( 13 ) ب : فردى . ( 14 ) ب : أحماد . د : حماد . ( 15 ) سبق التعريف به في تفسير الآية 91 من الأنعام . ( 16 ) ب : فرادى . ( 17 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 565 ، 566 ، وقراءة أبي حيوة في إعراب مكي 261 الذي قال -